يا جماعة، إيه الحكاية في فواتير الكهرباء؟ السؤال ده بقى "تريند" في كل بيت مصري الأيام دي، والكل بيسأل نفسه في ذهول: "أنا استهلاكي بسيط جداً، ليه الفاتورة جات لي بالرقم الخيالي ده؟". الحقيقة إننا قدام أزمة حقيقية بتمس جيوب ملايين الأسر، خاصة الناس اللي على قد حالها، وهي أزمة "العداد الكودي". الموضوع اللي بدأ كحل عشان الناس "تمشي صح" وتقنن أوضاعها، فجأة وبدون مقدمات اتحول لـ "فخ" مادي بيضغط على أعصاب وبيوت الناس اللي صدقت الحكومة وقررت تلتزم بالقانون. الحقيقة الأولى: "مش كل كودي زي التاني" - التفرقة التائهة في الدفاتر في خلط كبير بيحصل حالياً في شركات الكهرباء، والمساواة اللي بنشوفها في المحاسبة دلوقت فيها ظلم بَيّن. لازم نفهم إن فيه نوعين من العدادات الكودية، والفرق بينهم زي السما والأرض: المواطن الملتزم (النوع الأول): ده الشخص اللي قدم على عداد كودي من سنين (من 2015 لحد منتصف 2024)، ودفع "مقايسة كاملة" وصلت لآلاف الجنيهات، وعمل معاينة فنية رسمية. المواطن ده دفع اللي وراه واللي قدامه و"دفع اللي عليه بالمليم...