في معترك الصراعات الدولية وسعي القوى العظمى لفرض سيطرتها وهيمنتها ، وإظهار مدى قوتها دون أن تخوض حربا مباشرة ، فإن خيارها العملي يكمن في دخول حرب غير مباشرة لا تكون طرفا فيها .
ومن هنا جاءت أهمية المخابرات ليست كمجرد أداة وانما بديلا لحرب لا تريد الدول العظمى أن تخوضها مباشرة ، وخاصة بعد التطور النووي وتعدد ترسانته .
فالدول العظمى لم يعد لها خيار غير حرب استخبارانية ، ذلك الخيار الذي تطور تدريجيا عبر العصور من الفراعنة وحتى وكالة المخابرات الأمريكية (NSA)

رابط توضيح كيفية التحميل
ردحذفhttps://youtu.be/iKOzob5swO0